مقالات

أطلق العنان في تعلمك واكسر القيود الصفّية

مرحباً بكم،

مقالة جديدة هي رقم 2 (ورقم 1 في 2019) ورغم تحدثي من قبل عن أهمية التعلم وعدم جعل الحصة الدراسية قيوداً للتعلم إلا أنني في هذه المقالة سأحاول عدم الإسهاب كثيراً — وما تقرؤونه هو مجرد رأي شخصي قد تتفقون و قد تختلفون معه.

— مدخل :

أُرسل هذه المقالة بكل حب لمعلمي – اللغة العربية – الأستاذ فواز بن عبدالله – المعلم والكاتب والشاعر،

مخرج—

مفهوم التعلم – بلا قيود:

لثقافة استمرت طويلة أن التعلم والتعليم محصور بين حصة دراسية مدرسية مدتها 45 دقيقة (أو جامعية تصل إلى ساعتين). والحقيقة هذه الثقافة لم تساعد في تحسين المخرجات التعليمية (من الابتدائية فالمتوسطة فالثانوية — وحتى فالجامعة)

حيثُ أن الطالب يجب ألا يكون مجرد متلقي – يتم حشو المعلومات في رأسه – لينتهي يومه بحشو 7 حصص دراسية بالكاد يكون تلقى الأهم والأسهل حسب (عقله الباطن).

 

والحقيقة إن ذُكرت واستوعبها الطالب – أن كل ما يدرسه من مُختلفة المناهج الدراسية هي مجرد مقتبسات لمراجع علمية كبيرة، وأن المعلومات الموجودة في المنهج الدراسي هي ليست (كل الحصة ! ) .

 

فمثلاً اللغة الإنجليزية – يواجه عدد كبير جداً من طلابنا في المملكة (وحتى في الدول العربية الأخرى) في استيعابها ويدخل الجامعة وهو بالكاد يفقه بالإنجليزية كتابة اسمه أو لا يستطيع التحدث بكل ثقة.

 

أشركني يا معلمي:

هناك اقتباس أعشقه – لـ فرانكلين يقول ” أخبرني وسوف أنسى، علمني وقد أتذكر، أشركني وسوف أتذكر”

 

فالعملية التعليمية تحتاج إلى تكون تفاعلية بين المعلم وتلاميذه وبنشاطات مختلفة [ العصف الذهني – التفاعل الإلكتروني ] لا مجرد تلقي.

 

الكم المعلوماتي ، الاختبارات المدرسية:

تخرج الطالب من مرحلة دراسيةً ما بكم معلوماتي ركيك (الفيزياء، الكيمياء,الإنجليزي,العربية..) لهو مُخجل حقاً وهذا يرجع لأسباب عديدة منها عدم إشراك الطالب في المادة وغرس الحب فيها (وأسلوب المعلم بكل تأكيد).

عندما أشاهد بعض الأفلام الأمريكية، فتجد ذلك الشخص يواجه مشكلة ويقوم بحلها من خلال معرفته لقانون الكيمياء ومعادلاتها ويقوم بشرحها والنقاش فيها.

نحن ليس لدينا هذا النوع من المخرجات ، بالكاد يكون التعلم أثناء المدرسة لأجل ورقة الإختبار نهاية العام (ماذا عن كم المعلومات ؟ أترك لكم الإجابة)

 

مواجهة المُجتمع الخارجي:

من الأمور التي لا تقل أهمية في عملية التعلم والتعليم – هو وجوب أن يتعلم الطالب أن يقف على قدميه للتحدث أمام مجموعة (طلابية – معلمين – مسرح – ندوة – محاضرة ) دون خجل — حتى لا يواجه عندما يذهب للجامعة أو حتى عندما يتوظف صدمة ورهبة الوقوف أمام الناس.

 

فضاء الإنترنت – حيثُ التعلم لا حدود له!

ونحن في 2019 وبوجود اليوتيوب بشكل خاص – يمكن تعلم أي شيء ترغب به، (أو من خلال مواقع مدفوعة تعلمك أي شيء.. ) البرمجة، التطبيقات ، التصميم الخ. ولأن كلما كانت إنجليزيتك جيدة كلما ساعد ذلك في إيجاد مرادك في الإنترنت.

 

الشهادات التعليمية:

أختم بهذه العبارة، “هناك أشخاص تحملهم الشهادات ولا يساوون شيئاً بدونها، وهناك آخرين هم من يحملون الشهادات ولا تساوي هي شيئاً بدونهم”

أخوكم\ جاسم الهرشاني – مؤسس شبكة نور التعليمية لتحسين الإنجلش

تم بحمدالله في 17 يناير 2019

للتواصل: تويتر

 

مؤسس موقع شبكة نور التعليمية، المهتمة باللغة الإنجليزية وآخر أخبار التسجيل في الجامعات. كما أنا مؤسس مدونة جاسم الهرشاني المهتمة بأمور حتماً سوف تهمك. مهتم بالتدوين والتسويق الإلكتروني السيو أحد أكثر اهتماماتي في التدوين الإلكتروني وهي تقنية تحسين محركات البحث للمواقع ..تواصل معي للمزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *