سوشيال ميديا

دراسة جديد: السوشيال ميديا مؤثرة بالصحة العقلية بالبنات أكثر من الأولاد

بسم الله الرحمن الرحيم

نستهل هذا التصنيف الجديد في الموقع [ السوشيال ميديا ] بهذا الخبر المُترجم [ وهذا هو المصدر ]. يتحدث فيه الخبر عن دراسة جديد تفيد بأن السوشيال ميديا مؤثرة صحياً بالبنات أكثر من الأولاد. (وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بصحة المستخدمات البنات أكثر من المستخدمين الأولاد ].

[ لا تنسى إعادة نشر هذه المقالة\الخبر لأصدقاءك في وسائل التواصل الاجتماعي ]

لا يخفى على الجميع سراً بأن السوشيال ميديا ليست رائعة للصحة الذهنية أو العقلية. الدراسات أظهرت مرةً بعد مرةً أن بعض المطورين للسوشيال ميديا بدءو التحذيرات بشأن الإدمان لمزايا محددة. الآن وإضافةً للدليل المتنامي عن كيفية تأثيرها بالصحة العقلية أو الذهنية. داسة جديدة وجدت رابطاً بين استخدام السوشيال ميديا أثناء الطفولة وبين مرحلة المراهقة. والذي ليس مستغرباً أنه أقوى تأثيراًعند البنات أكثر من الأولاد.

النتائج لهذه الدرسة منشورة في BMC Public Health

دراسة جديد: السوشيال ميديا مؤثرة بالصحة العقلية بالبنات أكثر من الأولاد

البحوثات, من جامعة إكسيس وجدت في البيانات من ما يقارب 10,000 عائلة في بريطانيا. من عام 2009 وحتى 2015. أن الأطفال في الدراسة كانو ذو سن العاشرة في بداية البحث وحتى عمر 15 في آخر مرحلة من البحث. والتي تم قياس صحتهم العقلية من خلال عدة استطلاعات وتم قياس مستوى السعادة لديهم من عدة جوانب من حياتهم (المدرسة,العائلة,الخ) وبين السوشيال ميديا وتحديات الإموشونال.

الفتيات استخدمن السوشيال ميديا أكثر مما فعل الأولاد. وصحتهم العقلية أظهرت أنها تعاني. في عمر العاشرة 10% من الفتيات كانو على السوشيال ميديا لمدة ساعة في اليوم, مقابل 7% من الأولاد. ولكن في عمر الخامسة عشر التفاوت نما بنسبة 43% من الفتيات كانو يستخدمون السوشيال ميديا لمدة ساعة كل يوم, مقابل 31% من الأولاد. في عمر العاشرة الفتيات أظهرت تقاريرهم مستويات أقل من السعادة, باستخدام أعلى للسوشيال ميديا وصعوبات عاطفية في أعمارهن مقارنة بالأولاد.

بينما لا يوجد هناك رابط سببي, ولكن هناك حلقة اتصال, والبحث المنشور من قِبل دراسة جين توينجز العام الماضي وجد أن المراهقين الذين يقضون عدة ساعات على السوشيال ميديا زاد لديهم معدل خطر الإصابة بالكآبة. مقارنة بمن يستخدمها ساعات أقل.

وهنا كذلك الرابط كان أقوى للبنات أكثر من الأولاد.

 مؤلفو الدراسة الجديدة أرجحو أن ذلك الجزء يقف كيف تسخدم البنات السوشيال ميديا. ابنات قد يقمن بمقارنات بين قرينانهن في السوشيال ميديا. مما يؤدي للآثار الجانبية للسوشيال ميديا.

في الدراسة الحالية, مستويات التعاسة للأولاد في صعدت كذلك ولكن ليست كحجم البنات المؤلف يقول أنه ربما أن الأولاد يكونون متصلين في الإنترنت لأسباب مختلفة مثل اللعب (والذي قد يؤثر على الصحة العقلية,ولكن بطرق مختلفة).

فإن كان لديكم أطفال فلا تجعلهم متعلقين بالسوشيال ميديا لحد الإدمان واجعلهم يقومون بأنشطة حركية واقعية وجسدية فهذا ينشط الذهن لدى الأطفال.

يمكنكم ترك تعليقاتكم أسفل هذه الصفحة.

تم الترجمة – بتصرف – بواسطة جاسم الهرشاني 21 مارس 2018

مؤسس موقع شبكة نور التعليمية، المهتمة باللغة الإنجليزية وآخر أخبار التسجيل في الجامعات. كما أنا مؤسس مدونة جاسم الهرشاني المهتمة بأمور حتماً سوف تهمك. مهتم بالتدوين والتسويق الإلكتروني السيو أحد أكثر اهتماماتي في التدوين الإلكتروني وهي تقنية تحسين محركات البحث للمواقع ..تواصل معي للمزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *