سوشيال ميديا

جديد الواتساب: اعرف هل تم قراءة رسالتك والسحب عليك؟ نوفمبر 2014

آخر جديد الواتساب , أهلاً بكم في هذه المقالة الجديدة, ونتكلم فيها عن آخر جديد تطبيق المحادثات الشهير للهواتف الذكية “الواتساب” ..منذ شراء الفيسبوك تطبيق الواتساب، حصلت العديد من التحسينات ..وآخر جديد الواتساب هل رسالتك تم قراءتها أم لا ..وتم السحب عليك؟ …برأيكم هل يُعد هذا اختراقاً للخصوصية ؟  التحديث يشمل حتى وقت قراءة المتلقي للرسالة.

واتساب

في السابق تظهر علامتيْ صح لمعرفة أن رسالة الواتساب قد وصلت ولكن آخرتحديث تطبيق الواتساب تضيف خاصية جديدة

وهي معرفة هل تمت قراءة الرسالة ؟ ويكون هذا عن طريق تغيّر لون علامتيْ الصح إلى اللون الأزرق √√ حيثُ أن بقاء لون علامتي الصح باللون الرصاصي  يدل على وصول الرسالة وليس قراءتها,

 

هل رسالتك تم قراءتها أم لا؟
هل رسالتك تم قراءتها أم لا؟

شرح هل رسالتك تمت قراءتها أم لا ؟

 

إضافة إلى أنه بعد هذا التحديث أية رسالة ترسلها سواءً في قروب أو لأي شخص يمكنك الضغط مطولاً على الرسالة

وظهور علامة “i” أو “معلومات” أو “info” وتظهر من قام بقراءة رسالتك … وكذلك وقت قراءة رسالتك من المتلقي ..

وقت وصولها ووقت قراءتها …

شرح هل رسالتك تمت قراءتها أم لا ؟

آخر تحديثات الواتساب 3

الجدير بالذكر أن هذا التحديث تم إطلاقه في 5 نوفمبر 2014 

لتحميل جديد الواتساب على أجهزة الآبل

لتحميل جديد الواتساب على أجهزة الآندرويد

لتحميل جديد الواتساب على أجهزة البلاك بيري

لتحميل جديد الواتساب لأجهزة النوكيا

لتحميل جديد الواتساب لأجهزة الويندوز فون

 

[box type=”error” radius=”2″]تنويه: يجدر التنويه أن الشرح تناول الجانب التقني للتطبيق في هذا التحديث ، ويجب ألا يُستغل أساساً لأغراض سوء الظن ونشر البغضاء , فنحن من يحدد وينتج سلبية أو إيجابية أي تطبيق حسب استخدامنا العنوان للتنويه: تم وضعه لجلب انتباه الزوار وليس أن تبدأ بمعركة “لماذا قرأت رسالتي ولم تجبني!” الواتساب أنشأت التحديث غالباً لأغراض إيجابية مع أننا نعتقد أنها إضافة لا تصلح ولم تقدم الجديد مالم يتم تعديلها أو تحديثها لشكلٍ أفضل يمنع انتشار “سوء الظن”[/box]

 

السؤال هو هل آخر تحديث جديد الواتساب هذه هي في صالح المستخدمين أم لا ؟

وألا تظن أن هذا يعترض مع الخصوصية التي من المفترض أن الفيسبوك تدعمها …؟

شاركونا بآرائكم حول جديد الواتساب في آخر تحديثاته ,

 

 

 

كِتابة وإعداد ومراجعة: بو ليان – شبكة نور التعليمية – اكثر من مجرد شبكة تعليمية

مؤسس موقع شبكة نور التعليمية، المهتمة باللغة الإنجليزية وآخر أخبار التسجيل في الجامعات. كما أنا مؤسس مدونة جاسم الهرشاني المهتمة بأمور حتماً سوف تهمك. مهتم بالتدوين والتسويق الإلكتروني السيو أحد أكثر اهتماماتي في التدوين الإلكتروني وهي تقنية تحسين محركات البحث للمواقع ..تواصل معي للمزيد

One Comment

  • أبو سياف

    في الحقيقة لا أرى فائدة من هذه الإضافة ، وفي المقابل لن تضيف جديداً إلا لأصحاب النفوس المريضة بـ ” إساءة الظن ” في الآخرين ، فهم من سيقومون باستغلال هذه الخدمة وجعلها وسيلة للتنافر والتباغض والشحناء وسوء الظن .
    أما أصحاب القلوب النقية فوجودها من عدمها ليس مهماً ، فقد قيل قديماً ( التمس لأخيك ألف عذراً ) ، فعدم رد فلان من الناس على رسالة أرسلت له عبر “الواتساب” لا تعني تجاهله ، فقد يكون في موقف لا يسمح له بالرد في حينه ، وكلنا عرضة لهكذا مواقف ، ومن الواجب أن نحسن الظن ونلتمس الأعذار ونعي بأننا سنتعرض في يوم ما لمثل ذلك ، وأرى بأن اساءة استخدام المجتمع للأسف الشديد للتطبيق ” إلا من رحم الله ” ساهمت كثيراً في عدم تقبلهم لمثل هذه التحديثات ، والسؤال الأهم الذي أرى بأنه يستحق الطرح أكثر من التساؤل الحالي ، هو :

    – لماذا الإختباء ، أو الإختفاء ؟

    نعم ؛ لماذا ؟! .

    فلنكن صادقين مع أنفسنا ، فالإجابة على هذا السؤال برأيي هي الطريق لنتجاوز أزمات كثيرة ، أوقعنا أنفسنا في وحولها .
    شكراً أبو ليان على الطرح الماتع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *