oldposts

اختيار التخصص: الخطوة الغير محسوبة!

اختيار التخصصالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أرحب بكم من جديد في هذه المقالة [ الأولى ] لشبكة نور التعليمية التي أتمنى أن تصل لمبتغاها السامي وهي الوصول لحل.

مع إيماننا أن اليد الواحدة لا تصفق ويجب على أفراد المجتمع جميعهم التكاتف لحل المشاكل التي نراها في مُجتمعنا بشكل يومي.

قراءتكم لهذه المقالة يبعث في أنفسنا السرور وتعليقكم عليها وإبداء آرائكم وإرسالها وملاحظاتكم في تحسين كتابتنا للمقالات سيكون أكبر داعم لنا للاستمرار دون توقف في الكتابة … والتي ستكون هذه المقالة ضمن مجموعة سلسلة [ نحو جيل أفضل ]..

كما هو معلوم أن أكثر عدد سكان دولةٍ ما [ مثلاً مملكتنا الحبيبة ] المملكة العربية السعودية هم من الشباب وطلاب المدارس، الذين هم صنّاع المستقبل وصناع الأجيال القادمة..

وكما أنهم يصنعون مستقبل فهم يصنعون مستقبل لاقتصاد وتطور وقوة  الدولة والذي يكون من خلال الركيزة الأساسية لكل المجتمعات وهو “التعليم” …

وكما أن التعليم هو الذي يبرز الجيل ويبرز تطلعاته ومهاراته وكل ما يظهر من الجيل من ثقافة تعليمية هو من “التعليم“.

لذلك تكون هناك خطوة لا تكون محسوبة حساباً دقيقاً للطالب وحتى “للآباء” وهي اختيار التخصص، سواءً كان في المرحلة الثانوية

أو المرحلة الجامعية،

كيف لا؟ وهذه الخطوة التي لا يُحسب لها حساب إلا بعد فوات الأوان وهي تتحكم بمستقبل البلد.

لنتخيل أن كل شخص قام باختيار التخصص الذي يناسبه ويناسب ميوله, ألن يتطور البلد نحو الأفضل بهذه الموارد البشرية الضخمة؟

أن يقوم الشخص بالبحث عن ذاته وما يحتاجه وما يستطيع إداركه ومهاراته “التي تكون مدفونةٍ في مكانٍ ما داخل هذا الشخص

هو من أسباب النجاح بتوفيق الله عزّوجل

في البداية يجدر بنا كآباء في البداية تنمية أي مهارة نراها لدى الطالب حتى لو كانت صغيرة بنظرهم, وعدم الضغط عليهم في اختيار تخصص مُحدد،

ففي المرحلة الثانوية هناك عدة أنظمة للتعليم “التعليم العامالنظام الفصلي” و “التعليم العام – نظام المقررات” و “مدارس تحفيظ القرآن

 

وفي المرحلة الثانوية هناك 3 مسارات هي “الأدبي-الشرعي” و “العلمي” و “الإداري“…

لو سألنا طالباً اليوم عن ماذا سوف يختار لأحد هذه المسارات سيقول بالغالبالعلمي لأنه تخصص له مستقبل

دون الأخذ بالاعتبار القدرات الذهنية وقدرات الفهم هل يملكها لهذا المسار؟ أم أنه سيكون أفضل مع القسم “الإداري”؟

وربما مع “الأدبي” الذي يعتمدبالغالب على الحفظ ودراسة مكثقة للمواد الدينية والاجتماعية.

وإن أكمل الطالب إجابته, “لا يوجد الكثير من الجامعات تقبل “الأدبي

الحقيقة أن توجه الطالب لجامعةٍ محددةتعد خطوة أولى في اختيار التخصص , فضلاًعن اختيار التخصص سابقاً,

اختيار التخصص والسهولة!؟

السهولة” هي مطلب غالبية الطلاب في مجتمعنا مما يدل أن المستوى التعليمي لا يكون عالياً جداً لدى هذه الفئة,

بالرغم من أن “وجود الصعب لا يعني وجود المستحيل” فالصعب يمكن جعله سهلاً وبسيطاً بقليلٍ من الجهد..

واختيار التخصص أولى خطوات تذليل مصاعب الدراسة لتخصص ما.

اختيار تخصص عشوائي!؟

نرى للأسف طلاب عددهم لا يُحصى يختارون تخصصهم الجامعي بناً على رغبت آباءهم أو أصدقاءهم أو رغبتهم “العشوائية” بالبحث عن “السهولة” أو ربما “لم يقبلني غير هذا التخصص في هذه الجامعة“…

نقطة البداية…!

وهذا يرجعنا لنقطة البداية, لماذا لا يكون اختيارنا للتخصص موافقاً لرغباتنا مما يجعلنا نحصد أعلى الدرجات العلمية وتؤهلنا بتوفيق الله إلى أفضل الجامعات …

مستقبل أفضل…!

لعلنا في هذه المقالة أو الرسالة البسيطة نحاول أن نتحسن قدر الإمكان نحو مستقبلٍ أفضل ولا يكون هذا إلا بتكاتف الجهود معاً

فهل ستلقى رسالتنا هذه بالاً للخطوة الغير محسوبة !؟

بو ليان

 

الرابط المختصر: https://wp.me/p5MNkn-3g

 

مؤسس موقع شبكة نور التعليمية، المهتمة باللغة الإنجليزية وآخر أخبار التسجيل في الجامعات. كما أنا مؤسس مدونة جاسم الهرشاني المهتمة بأمور حتماً سوف تهمك. مهتم بالتدوين والتسويق الإلكتروني السيو أحد أكثر اهتماماتي في التدوين الإلكتروني وهي تقنية تحسين محركات البحث للمواقع ..تواصل معي للمزيد

3 تعليقات

  • أبو تميم

    مقال جدير بالقراءة وخاصة للأجيال االمستشرفة للمستقبل الواعد
    أتمنى أن يعمم هذا المقال لكافة طلاب المدارس والمقبلون على عتبات الوظيفة حتى يكون ثقافة واعية في أذهانهم عند الوصول إلى هذه العتبة …

  • Hadeel

    مقال رائع وبناء

    أتمنى من الاباء ايضا قرائته لانهم السبب الثاني لاختيار تخصص الطالب اذا لم يكن الأول!

    في المقاال هذا أرى فيه رساله أن ( من يزرع بذرة, لابد أن يزرعها بطريقة صحيحة لتنتج المطلوب)

    كما نصب اسمها الان والتمع , طالبة سعودية – مهندسة الصواريخ ( أ. مشاعل الشميمري) هدفها من عمر 6 سنوات أن تكون عالمة صواريخ

    وفعلت

    بالتوفيق لها وللجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *